
قصتنا
من دفء الليالي السعودية وُلدت «ليالي»
من دفء الليالي السعودية وُلدت «ليالي»
في عام 2018 افتتحنا أبوابنا في حي العليا بفكرة واحدة بسيطة: أن تكون كل عشاءً حكاية تُروى. جمعنا كبار الطهاة من شرق المتوسط مع مزارع ومصايد سعودية، وصنعنا مطبخًا يوازن بين أصالة النكهات وجرأة التقنية الحديثة.
اليوم، يستقبل «ليالي» ضيوفه في قاعة عشاء داكنة دافئة، تحت أقواس نحاسية وضوء شموع لا ينطفئ — حيث تصبح التفاصيل الصغيرة هي البطولة الحقيقية.
النار تتذكّر. ونحن نُصغي.

منذ 2018
فلسفتنا
ثلاثة مبادئ لا نتنازل عنها
النار أولًا
كل ما يُشوى عندنا يمرّ على جمر الطبيعي — لا غاز، لا مختصرات. النار تعطي كل طبق حكايته.
الموسم يقود
تتغير قائمتنا أربع مرات في السنة. نطبخ ما تقدّمه الأرض السعودية في لحظتها — لا أكثر.
الضيافة قبل كل شيء
لا نبيع وجبات، بل ليالٍ. من أول تحية عند الباب إلى رسالة الشكر بعد يومين.

كريم حدّاد
الشيف التنفيذي والمؤسس المشارك
تدرّب في ليون الفرنسية، وعمل في مطابخ حاصلة على نجوم ميشلان في باريس ودبي قبل أن يستقر في الرياض. يقود كريم مطبخ «ليالي» منذ 2021، ويؤمن أن أجمل نكهة هي التي تُطهى على مهل وتُقدّم بحب.
فلسفة الطهي
“أطباقي تبدأ من سؤال واحد: كيف تُروى حكاية الأرض في طبق واحد؟ أختار مكوناتي من مزارع سعودية صغيرة، وأطهوها بالنار والصبر، وأترك للموسم أن يكتب بقية القصة.”
من أرض المملكة
نختار مكوناتنا من مزارع ومصايد سعودية صغيرة نعرف أصحابها بأسمائهم

تمر السكري
القصيم

الزعفران
مختار يدويًا

الأسماك
سمك يومي من الخليج

الضأن
مراعي نجد

الزعتر والأعشاب
مزارع جبلية

زيت الزيتون
عصر بارد
المحطات
الفكرة
ديوانية في الرياض تتحول إلى سؤال: لماذا لا توجد عشائم شرقية فاخرة تليق بليالينا؟
الافتتاح
ليالي تفتح أبوابها في العليا بطاقم من 14 شخصًا وقائمة من 18 طبقًا.
القاعة الكبرى
نضيف قاعة الفعاليات والصالون الخاص، ونستقبل أول حفل زفاف.
طاولة الشيف
ثمانية مقاعد أمام المطبخ المفتوح — تجربة التذوق من تسع فصول تولد.
اليوم
أكثر من 60 ضيفًا كل ليلة، وفريق من 38 شخصًا يعمل بروح ديوانية واحدة.
